احتقار معتنقي الأديان الأخرى حتّى في ديّتهم!!

13 فبراير 2021
108
ميثاق العسر

#إذا قُتل الإنسان المسيحيّ أو اليهوديّ أو المجوسيّ في دار الإسلام، بعد أن دفع الإتاوات للمسلمين صاغراً ذليلاً حقيراً مُهاناً والتزم بشروط الذمّة القاسية جدّاً، فإنّ ديّته وفق إجماع الفقه الشّيعي الاثني عشريّ لا تتعدّى نسبة الثّمانية بالمئة من الديّة الكاملة للمسلم الحرّ الذّكر ونصفها إذا كان المقتول أنثى، وبالتّالي فهي ثمانمائة درهم على أكثر […]


#إذا قُتل الإنسان المسيحيّ أو اليهوديّ أو المجوسيّ في دار الإسلام، بعد أن دفع الإتاوات للمسلمين صاغراً ذليلاً حقيراً مُهاناً والتزم بشروط الذمّة القاسية جدّاً، فإنّ ديّته وفق إجماع الفقه الشّيعي الاثني عشريّ لا تتعدّى نسبة الثّمانية بالمئة من الديّة الكاملة للمسلم الحرّ الذّكر ونصفها إذا كان المقتول أنثى، وبالتّالي فهي ثمانمائة درهم على أكثر التّقادير لا غير، وما وجد من روايات عن الأئمّة المؤسّسين تخالف هذا الحكم الإجماعي محمولة عندهم إمّا على التقيّة أو على عناوين ثانويّة كما هو مبيّن في محلّه.
#وعلى هذا الأساس فكلّ من يقول لك: إنّ المذهب الشّيعي الاثني عشريّ يحترم معتنقي الأديان الأخرى ويعدّهم في دولة الإسلام مواطنين من الدّرجة الأولى فهو إمّا دجّال كذّاب أشر أو جويهل لا يعرف أيّ طرفيه أطول، فتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
قد تكون صورة لـ ‏نص‏
 https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3546521358803496

تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...