اتّفاق الفقهاء الاثني عشريّة على جواز التّفخيذ!!

7 أغسطس 2020
39
ميثاق العسر

#الفقهاء الاثنا عشريّة المعاصرون متّفقون على جواز سائر الاستمتاعات الجنسيّة ـ ما عدا الإيلاج الأمامي ـ من قبيل: التّقبيل والعناق والتّفخيذ ـ بالزّوجة الّتي لم تبلغ تسع سنوات بما في ذلك الرّضيعة أيضاً؛ وذلك ـ والكلام للمرحوم الخوئي ـ «لعدم الدّليل على الحرمة، بل لعمومات جواز الاستمتاع بالزّوجة والمملوكة» [موسوعة الخوئي: ج32، ص126]. #وأصل هذه […]


#الفقهاء الاثنا عشريّة المعاصرون متّفقون على جواز سائر الاستمتاعات الجنسيّة ـ ما عدا الإيلاج الأمامي ـ من قبيل: التّقبيل والعناق والتّفخيذ ـ بالزّوجة الّتي لم تبلغ تسع سنوات بما في ذلك الرّضيعة أيضاً؛ وذلك ـ والكلام للمرحوم الخوئي ـ «لعدم الدّليل على الحرمة، بل لعمومات جواز الاستمتاع بالزّوجة والمملوكة» [موسوعة الخوئي: ج32، ص126].
#وأصل هذه الفتوى متّفق عليه بينهم، ويمكن لأيّ شخص يعرف شيئاً من القراءة والكتابة الحوزويّة الاطّلاع عليها ومعرفة مستندها وحيثيّاتها، نعم؛ قد يضطرّ بعضهم إلى ذكرها بعبارة غير واضحة، أو غير صريحة، أو يحذفها من طبعات رسالته العمليّة الجديدة، لكنّ هذا لا يعني تغيّر الحكم الأوّلي في هذا الخصوص، ولا تراجعاً عنه بالمرّة.
#وهنا أمامك أيّها المنادي بالأخلاق والقيم والإنسانيّة خيارات ثلاثة:
#الخيار الأوّل: إمّا أن تؤمن بأنّ هذه الأحكام غير أخلاقيّة ولا إنسانيّة وتلتزم بلوازم كلامك الكاملة أيضاً، وتُراجع عقيدتك في أصحابها وأساساتها ـ أعني الأئمّة المصدر الأساس لمثل هذه الفتاوى ـ، وتُعيد النّظر في عموم المصادرات الكلاميّة الّتي طوّقت نصوصهم وشخوصهم.
#الخيار الثّاني: وإمّا أن تقول: إنّ هذه الفتاوى هي الحقّ الّذي ينبغي أن يتّبع، وأنّ ما فيها لا يتنافى مع الأخلاق ولا مع القيم الإنسانيّة، وأنا عبد مطيع لآل محمّد، وللرّوايات المرويّة عنهم في كتب مشايخنا العظام!!
#الخيار الثّالث: وإمّا أن تهرب إلى الأمام وتقول: هذه الأحكام غير أخلاقيّة ولا إنسانيّة، ولكنّ هذه الفتاوى لا واقع عمليّ لها، ولا دليل على وقوف الأئمّة خلفها…إلخ من سفاسف وجهالات وحماقات.
بلى؛ فكّر قبل أن تُجيب، وأتمنّى أن تكون شجاعاً مقداماً ولو مع ذاتك ووجدانك وضميرك، وتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...