اتحاد السّياسيّين المتشاكسين لتسويف المظاهرات!!

24 نوفمبر 2019
283

#من يتربّع على كرسيّ الحكم في العراق لستّ عشرة سنة ويبتلع الأخضر واليابس بمسوّغات تُسمّى شرعيّة ومذهبيّة وغيرها أيضاً، و”يستزوج” حتّى المرجعيّة العليا ويجعلها جسراً ليعبر عليها، فلا تتصوّروه سهلاً هيّناً يتزعزع بمظاهرات متناثرة هنا أو هناك أو إضراب عامّ يحصل على استحياء أو بعدم قناعة؛ إذ سيسلك هؤلاء أنواع الطّرق والمسارات لارتكاب أبشع الحيل في سبيل المماطلة والتّسويف واختلاق الأزمات تلو الأزمات، وسيتفهّمون الإضراب على أنّه نظير التّعطيلات الدّينيّة الطّبيعيّة المتكرّرة في زيارة الأربعين ونحوها، والغاية تبرّر الوسيلة، وسيغرّرون بالرّأي العامّ العراقي ويسعون جاهدين لشقّ صفّه كذلك.
#لذا على المتظاهرين أن يفتحوا أعينهم جيّداً وألّا ينساقوا مع دعوات ساذجة من هنا أو هناك؛ فكلّما حُيّدت المظاهرات والإضرابات عن تحقيق أهدافها الكبيرة كلّما قلّت فرص نجاحها، وكلّما اعتمدت على خطب الجُمع المتكرّرة كلّما ساهم ذلك في امتصاص غضبها وانقطاع زخمها، لذا يجب المبادرة لتطوير آليّاتها السّلميّة الضّاغطة والحاسمة، بعيداً عن العنف ولغة المؤامرات، والله وليّ التّوفيق.
ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...