إلى من خيّلت له نفسه اجتهاده أو عدالته!!

1 فبراير 2019
645
ميثاق العسر

#إذا لم يكن مجتهداً مطلقاً أو واجداً لملكة التّقوى والعدالة: لم يجز له الإفتاء ولا القضاء ولا التّصدّي لشيء من الولايات، ولو خيّلت له نفسه اجتهاده، وأوقعه حبّ الجاه والرّئاسة في شيء من هذه المهالك، فقد غصب المقام عن صاحبه “أرواحنا له الفداء”، وارتكب أعظم الفسوق وأكبر المعاصي، وأدرج نفسه في أتباع الظّالمين الأوّلين، وكان […]


#إذا لم يكن مجتهداً مطلقاً أو واجداً لملكة التّقوى والعدالة: لم يجز له الإفتاء ولا القضاء ولا التّصدّي لشيء من الولايات، ولو خيّلت له نفسه اجتهاده، وأوقعه حبّ الجاه والرّئاسة في شيء من هذه المهالك، فقد غصب المقام عن صاحبه “أرواحنا له الفداء”، وارتكب أعظم الفسوق وأكبر المعاصي، وأدرج نفسه في أتباع الظّالمين الأوّلين، وكان تقليده، وكذلك التّرافع إليه، وإقامة الشّهادة عنده: حراماً، وأخذ المال بحكمه: حراماً آخر وإن كان الآخذ محقّاً، إلّا إذا انحصر استنقاذ حقّه بذلك، أو كان ما أخذه عين ماله وعلم الغاصب أيضاً بذلك…».
[من الرّسالة العمليّة لأستاذ أساتذة الفقهاء والمراجع المعاصرين الميرزا محمّد حسين النّائيني المتوفّى سنة: “1355هـ”، والمسمّاة بـ: وسيلة النّجاة: ص6].
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...