أعداد كورونا وضغوطات طبيب بغداد!!

3 أبريل 2020
167

#لا تخشى بعض الدّول المتقدّمة ولا تستحي أن تفصح عن أعداد مصابيها بكورونا بل وتذكر أشخاص قادتها وزعاماتها المصابين أيضاً، أمّا في العراق فالأمر مختلف تماماً؛ لأنّ هناك تحدّياً مذهبيّاً عميقاً تزامن مع تحذيرات الجهات الصحيّة وهو زيارة الكاظم “ع” أو طبيب بغداد كما يصطلح الزّوار عليه، ولهذا ينبغي أن تخضع إحصائيات الجهات الصحيّة للضّغوطات المذهبيّة السّياسيّة الشّديدة، ويجب أن يضغط المبتلون بهذا الوباء على أنفسهم ويخفونه حتّى تعافيهم حذراً من الشّماتة المتوهمة، وهذا شيء مؤسف لا يعمّق في الجماهير غير تدنّي نسبة الوعي والجهالة، ويفضي إلى التّعامل مع الحقائق الصحيّة الواضحة بطريقة مذهبيّة وسياسيّة بغيضة، فليُتأمّل كثيراً، والله من وراءالقصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...