أصل الخمس إجراء تأريخي مرحلي!!

8 يناير 2019
110
ميثاق العسر

#الخمس نوعان: قرآنيّ وروائيّ، أمّا القرآني فهو ما ثبت في غنائم دار الحرب حصراً والّذي سجّله سياق الآية الحادية والأربعين من سورة الانفال، أمّا الرّوائي فله مصاديق متعدّدة أهمّها وأبرزها وأشهرها هو ما اصطلحنا عليه بالخمس الشّيعي والّذي ولد ونشأ وترعرع كآليّة لإثبات الإمامة والزّعامة في أيّام الصّراع الشّيعي عليها في أواسط القرن الثّاني الهجري […]


#الخمس نوعان: قرآنيّ وروائيّ، أمّا القرآني فهو ما ثبت في غنائم دار الحرب حصراً والّذي سجّله سياق الآية الحادية والأربعين من سورة الانفال، أمّا الرّوائي فله مصاديق متعدّدة أهمّها وأبرزها وأشهرها هو ما اصطلحنا عليه بالخمس الشّيعي والّذي ولد ونشأ وترعرع كآليّة لإثبات الإمامة والزّعامة في أيّام الصّراع الشّيعي عليها في أواسط القرن الثّاني الهجري فما بعد.
#أمّا حكمهما: فقد ثبت في محلّه من نظريّة المعرفة الفقهيّة المختارة أخيراً: إنّ أصل الخمس القرآني هو إجراء تأريخي مرحلي يرتبط بلحظته الزّمنيّة حصراً وليس له إطلاقيّة المطلق، أمّا الخمس الرّوائي أو الشّيعي فهو إجراء تدبيري طُرح من قبل بعض الأئمّة المتوسّطين والمتأخّرين وجهاز الوكلاء المحيط بهم، وليس له علاقة بالدّين أصلاً لكي يُصار إلى استنباط حكم شرعي خالد منه.
#وهذا يعني بوضوح: إنّ كلا الخُمسين ليسا من الدّين كما هو حال أجزاء الدّين المعلومة، فليُتأمّل كثيراً كثيراً؛ كي لا نبقى نراوح مكاننا في البحث عن اختصاص الآية بغنائم دار الحرب _ كما هو الصّحيح الّذي لا مرية فيه _ أو عمومها، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#الخمس_الشّيعي


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...