أستاذنا الهاشمي في ذمّة الخلود

26 ديسمبر 2018
29

#ممّا لا شكّ ولا شبهة فيه إنّ أستاذنا السيّد محمود الهاشمي يُعدّ هو وزميله الأقدم السيّد كاظم الحائري من أفضل طلّاب المرحوم الشّهيد محمّد باقر الصّدر من حيث إتقان الدّرس الأصولي والفقهي التّقليديّ الدّقيق؛ وهذا الأمر بالإضافة إلى معروفيّته في النّجف من أيّام حياة أستاذهم الشّهيد يدلّ عليه منجزهم البحثي والتّدريسي في هذا المجال طيلة العقود الخمسة الماضية مع وافر الاحترام والتّقدير لعموم طلّابه الباقين من زملاء درسهم ورفاق دربهم؛ وكم كنّت أتمنّى أن يمنح الله أستاذنا الهاشمي الصحّة والعافية لإرساء أدبيّات مدرسة فقهيّة تختلف في منهجها ومفرداتها وخطابها عمّا هو سائد بنحو من الأنحاء، لكنّ يبدو إنّ المرض الّلعين الّذي لا يعرف صغيراً ولا كبيراً كان أسرع من تمنّياتنا؛ ففقدنا أستاذاً فقيهاً وقلماً مدقّقاً، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون… عزاؤنا إلى أولاده وأصهاره ومن يلوذ به، وأخصّ منهم السّادة بيت الخطيب “حفظهم الله”؛ ولا نقول ما يسخط الرّب، وستحتجب الصّفحة ثلاثة أيّام عن النّشر احتراماً لروح الفقيد، وإلى الله تصير الأمور.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...