أزمة العراق وأزمة الحوزة القادمة!!

6 أكتوبر 2018
98

#روى عبّاس الدّوري تلميذ يحيى بن معين عن جارية أحد الفقهاء الّذين دعاهم السّنديّ بن شاهك للشّهادة على الموت الطّبيعيّ لموسى بن جعفر الكاظم “ع” قولها: «كان مولاي يقوم عامّة الليل يصلّي فإذا أصبح جلس يكذب‏». [تاريخ يحيى بن معين: ص267].
#والظّاهر إنّ هذه الطّريقة أصبحت موضة في أيّامنا بعد ما اكتست مشروعيّة تحت غطاء العناوين الثّانويّة المدمّرة؛ فها هم أنجال بعض المراجع الأحياء يدخلون في الّليل حتّى العمق في مفاوضات ماراثونيّة من أجل فرض مرشّحين بعينهم لمناصب سياديّة معروفة، وفي الصّباح يقولون للنّاس: “نحن على مسافة واحدة من جميع الأطراف”، والمشكلة الكبيرة إنّ السُذّج تُصدّق؛ لأنّهم رأوا هؤلاء يقومون الّليل أو غيره مثلاً، وقد حسبوا إنّ من يقوم الّليل ويتنسّك لا يستطيع أن يُظهر خلاف الواقع رعاية لعناوين ثانويّة، ولله في خلقه شؤون وشؤون.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...