أدلّة المهدويّة وتقنيّة الفار [VAR]!!

2 أغسطس 2018
121
ميثاق العسر

#استحدثت الفيفا أخيراً آليّة عظيمة أنصفت فيها الفرق الرّياضيّة كثيراً وأبعدتها عن الأخطاء الجسيمة الّتي يقع فيها الحكّام بقصد أو من دون قصد، وهي الاعتماد على التّصوير التّلفزيوني للحادثة المشكوكة بعد وقوعها، وإذا ما أردنا أن نجري آليّة الفار على جملة من معتقداتنا وأحكامنا الإسلاميّة والإثني عشريّة ونعيد رؤية المشهد الّذي أوجدها من زوايا مختلفة، […]


#استحدثت الفيفا أخيراً آليّة عظيمة أنصفت فيها الفرق الرّياضيّة كثيراً وأبعدتها عن الأخطاء الجسيمة الّتي يقع فيها الحكّام بقصد أو من دون قصد، وهي الاعتماد على التّصوير التّلفزيوني للحادثة المشكوكة بعد وقوعها، وإذا ما أردنا أن نجري آليّة الفار على جملة من معتقداتنا وأحكامنا الإسلاميّة والإثني عشريّة ونعيد رؤية المشهد الّذي أوجدها من زوايا مختلفة، وبنظرة علميّة موضوعيّة بطيئة ودقيقة، بعيداً عن أوهام التّواترات والإجماعات والمذهبيّات، لرأينا إنّ جملة منها ليس بهذا الوضوح الّذي يدّعيه فقهاؤنا ومراجعنا الإثنا عشريّة المعاصرون، بل هو من تصنيع مرحلة نحت الأدلّة ما بعد الوقوع ومن باب ضيق الخناق كما اصطلحنا.
#لكنّ المشكلة إنّ حكّام هذه المباراة ـ وهم الفقهاء والمراجع الأثنا عشريّة ـ لا يقبلون بتطبيق آليّة الفار في جملة من الموارد المشكوكة بل القطعيّة الخطأ في المعتقدات والأحكام، ويدّعون إنّ تطبيقها سوف يفسد متعة المباراة الّتي يديرونها ويشكّك الجمهور في نظراتهم الفاحصة والمختصّة، لكنّ حينما يرتفع صوت الجمهور عالياً فسوف يرضخ حكّام المباريات لذلك كما رأينا أخيراً، وسوف يكتشف الجمهور إنّ إصرار الحكّام على عدم تطبيقها سببه: أيلولته إلى اكتشافهم أخطاء جمّة ومصيريّة خطيرة ستؤدّي لا محالة إلى حرمانهم من التّحكيم وسقوط مكانتهم وقيمتهم أيضاً، ومن هنا تفهم لماذا تُصرّ الصّفحة ـ رغم المعارضة الشّديدة من قبل الحّكام الحوزويّين ومن يقف خلفهم ـ على إشراك الجمهور بمختلف طبقاتهم وأصنافهم على متابعة المشهد الفقهي والعقائديّ الإثني عشريّ وكيفيّة تكوين المفردات العقائديّة والفقهيّة فيه، فتفطّن وأرفع صوتك العالي مطالباً إيّاهم بتطبيق تقنيّة الفار بشفّافيّة عالية ولو في أمّهات المطالب العقائديّة والفقهيّة، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#الإمامة_الإثنا_عشريّة
#المهدويّة_الإثنا_عشريّة
#الخمس_الشّيعي
#مرجعيّات_مجهول_المالك


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...