أخطاء المرجعيّة ومكانة المعمّم الثّمن!!

1 أغسطس 2018
110
ميثاق العسر

#أكبر خطأ فادح اركتبته المرجعيّة العليا هو تأييدها لقائمة الائتلاف العراقي الموحّد في الانتخابات الأولى؛ وذلك من خلال تشكيل لجنة يشرف عليها أحد أساتذة البحث الخارج المعاصرين لاختيار العناصر المناسبة، والسّماح للأحزاب المنضوية تحت هذه القائمة بعد ذلك بإشاعة هذا التّأييد وكسب الأصوات وتحشيدها عن طريقه. #ومهما حاولت المرجعيّة العليا التّنصّل عن هذا التّأييد لاحقاً […]


#أكبر خطأ فادح اركتبته المرجعيّة العليا هو تأييدها لقائمة الائتلاف العراقي الموحّد في الانتخابات الأولى؛ وذلك من خلال تشكيل لجنة يشرف عليها أحد أساتذة البحث الخارج المعاصرين لاختيار العناصر المناسبة، والسّماح للأحزاب المنضوية تحت هذه القائمة بعد ذلك بإشاعة هذا التّأييد وكسب الأصوات وتحشيدها عن طريقه.
#ومهما حاولت المرجعيّة العليا التّنصّل عن هذا التّأييد لاحقاً وأغلقت أبوابها عن استقبال السّياسيّين إلّا إنّ الأمر لم يجد نفعاً ولا زالت النّاس تلقي الّلوم على المرجعيّة العليا كلّما رأت حيفاً؛ باعتبارهم يرونها السّبب الأساس وراء انتخابهم لهؤلاء السّياسيّين الفاسدين حسب تعبيرهم.
#وما يهمّني في هذه السّطور القصيرة هو: الإشارة إلى النّظرة السّلبيّة الّتي لحقت أخواننا الحوزويّين بسبب هذا التّأييد للأسف الشّديد؛ والّذي كلّفهم ولا زال ثمناً باهظاً لا يعرفون كيفيّة جبرانه؛ فكلّما أزداد النّاس حنقاً من السّياسيّين الفاسدين أزداد هذا الحنق نحو الجهة المسبّبة لذلك حسب تصوّرهم، ومهما حاولت الحوزة أن تقف على مسافة واحدة لكنّها لم تستطع أن تجبر ثمن خطأها الأوّل؛ خصوصاً مع وجود معمّمين من أُسر حوزويّة معروفة في داخل العمليّة السّياسيّة، ولا تملك الحوزة سلطةً لمنعهم أو تحييدهم أصلاً.
#ما نخشاه بقوّة ونحتمله أيضاً: أن تتحوّل نظرة النّاس للمعمّم في عموم المحافظات العراقيّة الشّيعيّة الإثني عشريّة إلى ما يُشبه نظرة معظم المجتمع الطّهراني إليه، ويضطر المعمّم حينها إلى خلع عمامته حين الذّهاب إلى تلك المحافظات لإنجاز معاملة إداريّة أو ما شابهها؛ لأنّه لا يودّ أن يسمع أو يشاهد ما لا يرضيه، #ولأجل هذا أتمنّى على الحوزة أن تفكّر بجدّ في إيجاد علاج عمليّ لهذه الظّاهرة بعيداً عن لغة وأنتم الأعلون في الأرض والابتلاء والامتحان والتّمحيص…وغيرها من أجوبة ليس لها علاقة بمحلّ حديثنا، ولا يتمّ ذلك إلّا من خلال إرجاع الحوزويّين إلى مكانهم الطّبيعي وهو المسجد، والاصطفاف مع الشّعب لا مع السّلطة، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...