أخبار التقيّة وصمت العمائم!!

21 نوفمبر 2019
192

#رغم أنّ الرّصاص قد ملأ الشّوارع والقتل أصبح أسهل من ادّعاء الاجتهاد والأعلميّة في هذه الأيّام، لكن يبدو أنّ السّادة والمشايخ المعمّمين لا زالوا يبحثون عن وجود إطلاق في أخبار التقيّة بحيث يشمل “الطّراكيع” والبلاوي الّتي نمرّ فيها؛ ليبرّروا صمتهم وسكوتهم وبقاءهم حلس بيوتهم… .
#ونصيحتي المتواضعة لهم: أفيقوا من نومكم، وأتركوا قصّة الإطلاق في أخبار التقيّة جانباً، وتحدّثوا بالطّريقة الّتي تختارونها سلباً أو إيجاباً؛ فإذا خسرتم هؤلاء الشّباب ستخسرون كلّ شيء أيضاً، وإمساك العصا من الوسط لن يدوم طويلاً، وسينقلب السّحر على السّاحر، وستجدون أنفسكم في آخر الرّكب يقودكم من تسمّونهم جيل “البوبجي” وأنتم حائرون في كيفيّة إخراج القواعد الرّجاليّة من تعريف علم الأصول، فتفطّنوا يرحمكم الله، وهو دائماً من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...