أحاديث الجاهليّة في خطبة الجمعة!!

9 يونيو 2019
90

#روى شيخ الطّائفة الإثني عشريّة الطّوسي المتوفّى سنة: “460هـ” بإسناده الصّحيح عنده والموثّق عند بعضهم، «عن السّكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه “ع”، قال: قال رسول الله “ص”: إذا رأيتم الشّيخ يُحدّث يوم الجمعة في المسجد بأحاديث الجاهليّة فارموا رأسه ولو بالحصى». [تهذيب الأحكام: ج3، ص270، تحقيق: الغفاري؛ ج3، ص247، تحقيق: الخرسان].
#بلى؛ بدل توجيه الّلوم لمؤسّسات الدّولة وجعلها هي السّبب وراء تفشّي ظاهرة الانتحار، إصرفوا أموال العتبات الهائلة والطّائلة ـ أنت وزميلك الصّافي وشريككم الموسوي الهندي ـ في دعم معنويّات النّاس وحلّ مشاكلهم المسبّبة للانتحار وهي المسؤوليّة الأولى والأخيرة لموكّلِيكم وداعميكم ومبقيكم في هذه المناصب سنوات وأعوام؛ ذلك أزكى من صرفها في دجاج الكفيل ومزارع فدك وعشرات المؤسّسات المغالية والمراقد الوهميّة البالية…إلخ والّتي لا تنتج سوى تزييف الوعي وتسطيح العقول، لكنّها أحاديث دارّة لا يمكن الاستغناء عنها ما دامت المادّة الأولى والأخيرة لديمومة ملكِكم، فالخلل لا يعود لمؤسّسات الدّولة في هذا الخصوص بقدر ما يعود بالدّرجة الأساس إلى الحوزة وطبيعة النّظام القائم فيها والتّناحر على المناصب المستحكم فيها، ولكن أين تجد الجرأة عند هؤلاء الّذين أُشربوا حبّ العجل في قلوبهم؟! فليُتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...