آليّات الصّفحة في حظر المشاكسين!!

4 مارس 2019
100

#منذ أن بدأت الصّفحة بعملها النّقدي الموضوعيّ الجادّ وحتّى اليوم وهي: تتعرّض لأنواع الحملات الإلكترونيّة في سبيل صدّها عن إيصال قناعاتها إلى الجمهور، بل حتّى موقعنا الشّخصي المُسمّى بـ “مركز إجابات للبحوث والدّراسات الدّينيّة” والّذي نقوم بأرشفة مقالاتنا فيه تعرّض ويتعرّض لأنواع الهجمات الإلكترونيّة المنظّمة أيضاً، وبغية أن نحافظ قدر الإمكان على فرصة التّواصل مع متابعي الصّفحة كيلا يُقطع هذا الارتباط الدّائم واليومي بيننا وبينهم، أجد من المناسب إلفات نظر المتابعين الجادّين إلى بعض الملاحظات الفنيّة؛ آملاً أن تكون جواباً نهائيّاً لكلّ هذه المكرّرات:
#الأولى: نسمع ونقرأ كثيراً من هنا وهناك ادّعاءات كثيرة تقرّر: إنّ ميثاق العسر يحظر محاوريه؛ لأنّهم كشفوا زيف ادّعاءاته، ورغم اعترافي بوجود أعداد غير قليلة في قائمة الحظر، لكنّي لم ولن أحظر شخصاً ينتقد الصّفحة بشكل علميّ صرف على الإطلاق، وإنّما أحظر غير المؤدّبين تجاهي حصراً، سواء أ كان ذلك ظاهراً في تعليق على صفحتي أو صفحات أخرى مناوئة لي، أو كانت إساءتهم بادية في منشوراتهم أو منعكسة في تفاعلهم وإعجابهم بتعليقٍ أو منشورٍ يُسيء الأدب أو يهرّج على الصّفحة في باقي الحسابات، وبهذه القيود الواضحة والجليّة يعرف الشّخص أسباب حظره، أمّا من يعلّق أو ينشر أو يُعجب بأشياء علميّة نقديّة صرفة لما أكتب فلم ولن يطاله الحظر كائناً من كان حتّى وإن كانت خاطئة وليس لها علاقة بجوهر ما نطرح، والدّليل على ذلك: إنّ في الصّفحة ما شاء الله من الأشخاص الّذين لا يتّفقون مع صاحب الصّفحة بنسبة مئة في المئة، ولا زالوا يعلّقون وبحدّة أيضاً، لكنّهم غير محظورين بسبب إلتزامهم الأدب في تعليقاتهم، ولا يتفاعلون أيضاً مع منشورات أو تعليقات تُسيء الأدب بشكل شخصي للصّفحة أو تريد التّهريج والتّسقيط ولا يهمّها العلم.
#الثّانية: من يخاف من عدم الاحترام والتّجاوز الّذي يحصل له لا سمح الله من قبل بعض الأعضاء وفي الوقت نفسه لديه ردود علميّة صرفة على الصّفحة، فبإمكانه أن يذهب إلى صفحته وينقل كلماتنا بشكل حرفيّ أو موضوعي وشمولي دقيق لا مبتسر، ويقول: ما ذكره فلان الفلاني يرد عليه كذا وكذا وكذا، ويشهد الله لو كتب مثل هذه التّعليقات في صفحتنا فلن يحظره أحد، ولن يتجاوز عليه أحد، ولكن بشرط أن يُراعي الأدب ويركّز على الأشياء العلميّة ويذهب صوب جوهر الأفكار بشكل دقيق وسليم.
#الثّالثة: الصّفحة بالنّسبة لنا أشبه بالكتاب أو المجلّة، ندوّن فيها أفكارنا وقناعاتنا، ومن يرغب بقراءتها فهو شرف لنا، ومن لا يرغب بذلك فيمكنه أن يدعها جانباً ويذهب صوب الصّفحات الّتي تتناسب مع اهتماماته، وعلى هذا الأساس: فنحن غير ملزمين بالردّ على جميع التّعليقات خصوصاً إذا كان جوابها معلوماً في سالف المقالات ويمكن للشّخص الحصول عليه بأدنى مراجعة؛ باعتبار إنّ مقالات الصّفحة مكتوبة بطريقة مترابطة ودقيقة قدر الإمكان، ومن لا يقرأها بهذه الطّريقة قد لا يوفّق في فهم مراماتها، لذا وجب التّنويه.
#الرّابعة: نظراً لما تعرّضت له الصّفحة مؤخّراً من تبليغات كثيرة من عناصر معروفة وباسماء وهميّة مستعارة ادّت إلى حظرها من النّشر والتّعليق لمدّة ثلاثة أيّام قرّرنا حظر عموم الاسماء المستعارة من المشاركة والتّعليق فيها إلّا إذا كشفوا عن اسمائهم الحقيقيّة من خلال الخاصّ وحصل لنا الوثوق بذلك.
#الخامسة: قرّرت الصّفحة مراجعة قائمة الأصدقاء الثّابتة الّتي تحتوي على خمسة آلاف صديق والقيام بفلترتها من الحسابات الوهميّة الكثيرة، كما نتمنّى على لم يتفاعل مع الصّفحة بشكل إيجابي أو سلبي ولو لمرّة واحدة من حين انضمامه إلى قائمة أصدقائها أن يحذف الصّداقة وينقر على زرّ المتابعة؛ كي يفتح المجال لبقيّة طلبات الصّداقة المعلّقة، ونستثني من هذا الطّلب والإجراء الأصدقاء الّذين تربطنا معهم علاقة أو معرفة شخصيّة سابقة.
#وأخيراً: أتمنّى من جميع المخلصين أن يُقدّروا مثل هذه الملاحظات والاجراءات؛ لأنّ النّافذة الوحيدة الفاعلة الّتي نطلّ من خلالها على المتابعين هي هذه الصّفحة، ومن الطّبيعي أن نضطرّ لاتّخاذ بعض الإجراءات من أجل الحفاظ عليها، خصوصاً ونحن ندخل في معركة لا تعرف الأطراف المقابلة لنا قيمة للأخلاق فيها، فتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...