آلية الضّرب القرآنيّة بعيون المرأة المعاصرة!!

10 مارس 2019
93
ميثاق العسر

#بعيداً عن تأويلات الفقهاء الرّامية لحفظ ماء وجه القواعد الاجتهاديّة والصّورة النّمطيّة الّتي ولّدتها: كيف تقرأ المرأة المعاصرة هذه الآية وهي تحتفل بيومها العالمي؟! وهل تعتبر آليّة الضّرب القرآنيّة سليمة في علاج النّشوز أم هي منسجمة مع مجتمع الجزيرة العربيّة ولا تمتلك إطلاقاً أزمانيّاً ولا مكانيّاً البتّة؟! جاء في الآية الرّابعة والثّلاثين من سورة النّساء: […]


#بعيداً عن تأويلات الفقهاء الرّامية لحفظ ماء وجه القواعد الاجتهاديّة والصّورة النّمطيّة الّتي ولّدتها: كيف تقرأ المرأة المعاصرة هذه الآية وهي تحتفل بيومها العالمي؟! وهل تعتبر آليّة الضّرب القرآنيّة سليمة في علاج النّشوز أم هي منسجمة مع مجتمع الجزيرة العربيّة ولا تمتلك إطلاقاً أزمانيّاً ولا مكانيّاً البتّة؟! جاء في الآية الرّابعة والثّلاثين من سورة النّساء: “والّلاتي تخافون نشوزهنّ فعظوهنّ واهجروهنّ في المضاجع واضربوهنّ…”.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...