آداب الاستعباد المذهبي!!

1 أغسطس 2020
61
ميثاق العسر

#يذهب المرحوم الشّهيد محمّد الصّدر وغيره من المراجع الإثني عشريّة المعاصرين والسّابقين في رسائلهم العمليّة الّتي كتبوها لمقلّديهم وصدّروها بعبارة: “إنّ العمل بها مجزئ ومبرئ للذمّة”، إلى أنّ من اشترى مملوكاً فيستحبّ له أن يغيّر اسمه [كأن يُسمّيه حمزة أو كاظم أو غيرهما]، وأن يُطعمه شيئاً من الحلاوة [سنيكرز مثلاً]، وأن يتصدّق عنه بأربعة دراهم […]


#يذهب المرحوم الشّهيد محمّد الصّدر وغيره من المراجع الإثني عشريّة المعاصرين والسّابقين في رسائلهم العمليّة الّتي كتبوها لمقلّديهم وصدّروها بعبارة: “إنّ العمل بها مجزئ ومبرئ للذمّة”، إلى أنّ من اشترى مملوكاً فيستحبّ له أن يغيّر اسمه [كأن يُسمّيه حمزة أو كاظم أو غيرهما]، وأن يُطعمه شيئاً من الحلاوة [سنيكرز مثلاً]، وأن يتصدّق عنه بأربعة دراهم [ولو كانت أربعة دولارات أو دنانير لكان أفضل]، وأن لا يُريه ثمنه في الميزان [ويتخلّص من كلّ ذلك بالدّفع عن طريق البطاقة الذّكيّة]. [منهج الصّالحين: ج3، ص114، المسألة: 386].
#ما أجملها من قيم رفيعة وآداب رائعة لا تُريد أن تنتقص من كرامة هذا المسكين المستعبد الّذي امتهنت كرامته وأهينت بسبب قناعات اجتهاديّة بعديّة لاحقة أرادت بسط إسلام أمّ القرى ومن حولها على عموم البقاع والأصقاع، وما أسخف تلك المكرّرات الأفيونيّة المتأتّية من ضيق الخناق والّتي تُغرّر بالبسطاء والمساكين حينما تقول لهم: لقد كان الإسلام العالمي يهدف إلى التخلّص من العبوديّة بشكل تدريجي ولهذا حملت رسائل مراجع التّقليد مثل هذه الفتاوى بعد مرور أكثر من ألف وأربعمائة سنة على بزوغه!! ولله في خلقه شؤون وشؤون.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...